فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 217

وليس من المهم بعد ذلك أن يمارس الأب الجنس مع طفلته أو تمارس الأم الجنس مع أبنها .. بل لعل ذلك مما يزيد خبرة الأطفال بالشؤون الجنسية!!

وربما يظن القارئ أننا نبالغ كثيرًا في هذا الوصف .. وله الحق في ذلك .. ولكن مثقفينا الذين عاشوا في أوروبا وأمريكا فترة كافية من الزمان يعرفون هذه الحقائق معرفة جيدة ولا يستطيعون إنكارها وربما يقولون ليس كل الناس في أوروبا على هذه الشاكلة .. ونقول لهم نعم .. صدقتم ولا يمكن أن يكون الناس جميعًا على هذا المستوى المنحط من البهيمية والحيوانية ولكن يكفي أن توجد هذه الحالات ويسكت عنها المجتمع .. فكيف وأنت ترى من واقعة المدرسة الشابة أن أجهزة الأعلام وجزءًا كبيرًا من الرأي العام يؤيد تدريس الجنس عمليًا للفتيان والفتيات .. كما يقر الرأي العام بأغلبيته تدريس الجنس حتى للأطفال وهو أمر واقع ومقرر. ونحن نتحدى من ينكر هذا الواقع ..

وقد نشرت جريدة الشرق الأوسط الصادرة في 6/ 1/1980 مقالًا تحت عنوان (( شيء للتفكير ) )بأن أعظم خطر يتهدد المجتمعات الغربية هو التدهور الأخلاقي وليس خطر التضخم أو التسلح أو حتى نشوب حرب عالمية ثالثة .. ونقل ذلك عن عدد من كبار المفكرين الغربيين قائلًا (( ويتفق عدد منهم على أن أعظم تلك الأخطار هو الخطر الكامن في التدهور الأخلاقي الذي يتمثل في فوضى الجنس وانحلال بناء الأسرة التقليدي ) ).

مليون طفل من الزنا كل عام في أمريكا ومليون حالة إجهاض:

(( ومن أبلغ ما كتب بهذا الصدد مقال لكاتب أمريكي نشره قبل أيام في صدر أحدى المجلات الفكرية الكبرى ويحذر فيه الغرب من عواقب ذلك التدهور الذي سيحول الدول الغربية - في رأيه - إلى دوائر إغاثة وإعاشة (( لضحايا الجنس والطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت