فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 217

قسيسًا أو أي شيء آخر )) والجدير بالذكر أن الكنيسة سبق لها أن اعترفت بأن المخاللة والمخادنة أمر لا اعتراض عليه وإنما تعترض الكنيسة إلى الآن على البغاء والعهر وهي التجارة:. أما أن يعيش رجل وامرأة كزوجين بدون عقد زواج فهو أمر طبيعي ولا تعترض عليه الكنيسة ..

وكانت المجلات والصحف البريطانية وخاصة الديلي اكسبريس والديلي ميل قد قامت عام 1970 بحملة واسعة ضد الرهبنة والكنيسة .. وقد ذكرت في إحصائيات - نتيجة تحقيقات بارعة - أن ما يقرب من ثمانين بالمائة من الرهبان والراهبات والقسس قد مارسوا الجنس (أي أنهم من الزناة) وأن ما يقرب من أربعين بالمائة منهم أيضًا قد مارسوا الشذوذ الجنسي .. ولذا فقد ركزت هاتان الصحيفتان حملتاهما على نظام الرهبنة الذي يمنع الرهبان والراهبات والقسس من الزواج .. ونادت بأن يلغى هذا النظام المبني على الخداع والكذب فيحاول أن يلغي الفطرة ويمنع الزواج فتكون النتيجة هي هذه النسبة العالية من الزنا والشذوذ الجنسي ونشرت مذكرات أحدى العاهرات في فرنسا فجاء فيها أسماء ثلاثة من البابوات وأحد عشر كردينالا. ونشرت مجلة النيوزويك في 1/ 8/1974 أن أحد كبار كرادلة فرنسا مات وهو في أحضان أحدى العاهرات في باريس، وبعد عدة أشهر مات كردينال آخر بنفس الطريقة.

وقد كانت جمعيات الشاذين جنسيًا تمارس نشاطها بشيء من السرية والكتمان وفي دورات المياه القذرة Dirty Closet Practice حتى قام أحد ضباط الصف اليهودي في الجيش الأمريكي بوضع لوحة كبيرة خلف مكتبة كتب فيها (( أنا شاذ جنسيًا ) )فقام الجيش عندئذ بطرده .. ونشرت التايمز الأمريكية صورته على غلاف الصفحة الأولى ودعي هذا إلى عدد كبير من المؤتمرات ليلقي فيها محاضراته الداعية إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت