فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 217

الجمعيات التي ترعى شؤون الشاذين جنسيًا .. وقد بلغ عدد هؤلاء الشاذين في الولايات المتحدة الأمريكية فحسب سبعة عشر مليونًا .. وهناك معابد وكنائس في الولايات المتحدة تزوج الرجال على الرجال والنساء على النساء في احتفالات خاصة!! [1] .

وقد نشرت جريدة الشرق الأوسط نقلًا عن وكالات الأنباء في عددها الصادر 13/ 7/1400 الموافق 27/ 5/1980 أن السناتور كيندي اجتمع بممثلي الشاذين جنسيًا وتعهد لهم بأنه سيدافع عن حقوقهم وسينفذ تعهداته إذا ما انتخب رئيسًا للجمهورية.

وقد خصصت بعض الجامعات في الولايات المتحدة منحًا دراسية للشاذين جنسيًا ومن تلك الجامعات جامعة سير جورج وليامز التي تخصص كثيرًا من منحها الدراسية للمصابين بالشذوذ الجنسي .. ولا يمكن الحصول على تلك المنحة إلا إذا كان المتقدم مصابًا بالشذوذ الجنسي ..

وفي مدينة لوس انجلوس فقط يتجمع ثلاثمائة ألف شاذ جنسي .. ومن أغرب الأنباء أن مجلة اللوطية في بريطانيا نشرت هجومًا على الدين لأنه يحرم الشذوذ الجنسي [2] وأن الدين لذلك هو سبب لكل المشاكل في الدنيا فما كان إلا أن رد عليه أحد كبار القساوسة قائلًا: (( أن الكنيسة في حالة مخاض الآن. وأنه عما قريب ستعترف الكنيسة بالشذوذ الجنسي وأن الشاذ جنسيًا إنسان عادي وله الحق إذا أراد أن يصبح

(1) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: (( إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ) )رواه الطبراني عن ابن مسعود وحيث يقول عليه الصلاة والسلام (( إذا استغنى النساء بالنساء والرجال بالرجال فبشرهم بريح حمراء تخرج من قبل المشرق فتمسخ بعضهم ويخسف ببعض ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) )رواه الديلمي عن أنس. ورواه الحاكم قوله صلى الله عليه وسلم (( لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف قالوا: متى ذلك يا رسول الله؟ قال: إذا رأيت النساء قدر ركبن السروح واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ) )

(2) وقد نشرت الصحف الغربية وكافة أجهزة الأعلام التي تتبعها هجومًا عنيفًا على الأمام الخميني لأنه أمر بتنفيذ حكم الله في من ثبت عليه تهمة اللواط فأمر بإعدام بضعة نفر منهم .. وعندئذ قامت قيامة أجهزة الأعلام الغربي القذر تهاجم الإسلام الوحشي الذي يأمر بإعدام اللوطية ورجم الزاني المحصن وقطع يد السارق .. ونذر رئيس اللوطية في إيطاليا أن يدفع مليون دولار لمن يقتل الأمام الخميني. وكذلك فعلت والدة الرئيس كارتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت