فهرس الكتاب
3.بقاء آلاف بل ملايين العمال دون زواج وحتى المتزوجين منهم فقد كانوا بعيدين عن زوجاتهم .. وكانوا في حالة من العزوبة.
ولابد من الاستجابة لنداء الغريزة المغروزة في الفطرة .. فإن لم تتح الفرصة لإروائها وإشباعها بالزواج فبالزنا.
واستفاد السماسرة والقوادون من ذلك وكونوا عصابات للتحكم في سوق النخاسة .. وراجت تجارة الابضاع والفروج أيما رواج وقام الرأسماليون بالاستفادة من هذه التجارة وانشأوا لها المسارح والملاهي وعلب الليل .. والكابريهات وأندية القمار .. وتجارة الخمور .. وكلها جميعًا تدر الملايين لجيوب اليهودي الرأسمالي القابع في قصره يفرك يديه فرحًا وسرورًا بهذا النجاح .. جاء في البروتوكول التاسع من بروتوكولات حكماء صهيون: (( لقد خدعنا الجيل الناشئ من الجوييم(أي غير اليهود من الأمم) وجعلناه فاسدًا متعفنًا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام .. ولكنا نحن أنفسنا الملقنون لها )).
وحتى لا تقوم العوائق الأخلاقية بمحاربة هذا التيار فقد أوجد اليهودي الرأسمالي فلسفة متكاملة تنادي بالحرية الجنسية ونادي بذلك آلاف الكتاب والأدباء والصحفيون .. والمربون والفلاسفة والمنظرون .. وظهرت آلاف القصص والمسرحيات والكتب التي تمجد العهر وترفع من شأن الزناة سواء كان ذلك بالمخاللة والعشق أو عن طريق التجارة [1]
(1) جاء في جريدة النهار البيروتية ما يؤكد هذه الفلسفة التي يبثها اليهود حتى في بلاد المسلمين، كتبت النهار تحت عنوان امرأة بلادي للوجود والعشق والجنس كما نقلها الأستاذ سعد جمعة في كتابه (( مجتمع الكراهية ) )لنتحدث عن حرية المرأة .. دعوني أعترف لكم فورًا أن حرية المرأة ليس لها غير معنى واحد إنه المعنى الجنسي!! المرأة في نظري هي مصب الأشواق والشهوات .. هي مخلوقة غرامية لا معنى لها خارج الوجد والعشق والجنس.
ما هي حرية المرأة؟ حريتها الحقيقية هي حرية العلاقة الجنسية مع الجنس الآخر أو حتى مع بنات جنسها أو مع الجنسين معًا.
والرجل ما هو دوره؟ عليه أن يحرض المرأة على الحرية. أنني أطلب لامرأة بلادي الحق بأن تصادق رجلًا فجأة فإذا اشتهته حققت شهوتها!!
إنني أطلب لامرأة بلادي كسر طوق الاضطهاد العائلي والدين والأخلاق. حريتها في أن تكون حرة بلا حدود. حرة في إقامة علاقة جنسية قبل الزواج .. حرة في تغيير حبيبها متى ضجرت منه .. حرة في التصرف بجسدها دون قيد ولا شرط )) وهذا هو ملخص فلسفتهم بوضوح ودون مواربة.