فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 217

وتقول المؤلفة: أنه لا يكاد يوجد بين النساء العاملات في الولايات المتحدة من تعمل إلا وهي مضطرة للعمل لسد الرمق .. وهذه الحقيقة صحيحة في جميع الأوقات والأزمنة بالنسبة للنساء العازبات واللائي يبلغ تعدادهن 23 بالمائة من تعداد العاملات وبالنسبة للثكالى والمطلقات والمفترقات عن أزواجهن واللائي يبلغ تعدادهن 19 بالمائة من مجموع العاملات .. وهي كذلك حقيقة بالنسبة لأغلب المتزوجات والأمهات العاملات وخاصة في السبعينات .. ومنذ عام 1972 يشكل دخل الزوجة البيضاء العاملة ربع دخل الأسرة ويشكل دخل الزوجة السوداء العاملة ثلث دخل الأسرة .. وبما أن معظم دخول الأزواج لا تكفي حتى للضرورات فإن عمل الزوجة أصبح في السبعينات ضرورة قصوى.

وتقول إحصائيات عام 1973 أن 12 بالمائة من الأسر الأمريكية لا عائل لها نتيجة لوفاة العائل أو نتيجة للطلاق أو نتيجة للافتراق .. وتبقى المرأة لذلك هي العائل الوحيد للأسرة .. وإذا علمنا أن إحصائيات 1973 و 1974 تقول أن ربع مليون امرأة من هؤلاء المسؤولات عن أسرهن كن عاطلات عن العمل لأدركنا فداحة الوضع بالنسبة لربع مليون أسرة أمريكية بدون عائل وبدون عمل للمرأة العاملة والعائل الوحيد لتلك الأسر.

والسبب الرئيسي في بطالة هؤلاء العاملات هو الاعتداءات والمضايقات الجنسية في مجال أعمالهن.

ورغم دعاوى المساواة العريضة في الولايات المتحدة فإن معدل أجر المرأة العاملة في الولايات المتحدة كان ثلث معدل أجر الرجل حسب إحصائيات عام 1973 .. ولا يبدو المستقبل أكثر إشراقًا فمعدلات الطلاق في زيادة مستمرة حتى وصلت إلى ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت