فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 217

يقرب من خمسين بالمائة من جميع الزيجات عام 1979 ولذلك فإن أعدادًا أكبر من النساء يدخلن إلى سوق العمالة .. بحثًا عن لقمة العيش.

ويقترب عدد العاملات أو الباحثات عن عمل في الولايات المتحدة الآن نحو من خمسين مليون امرأة.

وتقول إحصائيات عام 1974 أن أسرة واحدة من كل ثماني أسر في الولايات المتحدة ترأسها امرأة لعدم وجود رجل للعائلة (أما مطلقة أو ثكلى أو من الأمهات العذارى كما يسمونهم هناك) وتعيش ثلث هذه العائلات في فقر مدقع.

وحتى العائلات التي يرأسها رجل فإن دخل الزوجة أصبح ضروريا للوفاء بالتزامات الأسرة المالية وفي كثير من الأحيان للحصول على الضروريات الأساسية للبقاء.

ونتيجة لوفرة الأيدي العاملة الناعمة فإن أصحاب العمل والمدراء أمامهم مجال واسع للاختيار من بين هذه الأيدي العاملة الناعمة أصبحها وجوها وأكثرها أناقة .. وأقربها إلى مزاج صاحب العمل أو مديره .. ومن الخصائص الهامة للحصول على العمل أو الاستمرار فيه هوان تكون المرأة العاملة سواء كانت زوجة أو أما من الأيامى (غير متزوجة) مستعدة دائمًا لتلبية طلبات رئيسها المباشر وإرضائه جنسيًا ..

ويخلق هذا الوضع بالتالي صعوبات جمة لمن لا يملكن أي قدر من الجمال والأنوثة إذ ليس المطلوب فحسب الكفاءة في العمل والإخلاص فيه بل أن المطلوب أولا هو إرضاء ذوق رئيس العمل.

وقد ذكرت المؤلفة مئات الأمثلة من آلاف الوقائع التي سجلتها هي وتلميذتها من جامعة كورنل .. وتمثل تلك الأمثلة مختلف قطاعات المجتمع الأمريكي ابتداء من طالبات الجامعة اللائي يتعرضن للضغط الجنسي من رؤساء الأقسام الرجال والمشرفين على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت