فهرس الكتاب
تضحي بمستقبلها بعد هذا الكفاح المرير .. فما كان منها إلا أن رضخت لرغباته والتحفت معه في لحاف واحد ونامت معه في فراشه في سبيل الحفاظ على مستقبلها!!! وقالت (( وقد كنت أول امرأة تدخل إلى هذه الوظيفة .. ولولا رضوخي ذلك لما كانت هناك امرأة في هذه الدرجة!! ) )
واستمرت في علاقتها معه لمدة عامين حتى انتهت من تقديم رسالتها وعند ذلك قطعت تلك العلاقة الجنسية إذ لم تعد في حاجة ماسة لإرضائه .. ورغم شعورها بأنها أخطأت بالاستجابة له إلا أنها تعرف أنها لم تكن لتستطيع الحصول على شهادتها العليا إلا بذلك الثمن ويا له من ثمن!!
وذكرت أحدى المدرسات في جامعة ديلاوير (( Delaware ) )تجربتها بعد أن عينت مدرسة في أحدى الجامعات (قبل أن تلتحق بجامعة ديلاوير) : لقد جاء إلي العميد يطلب مني أن أنام معه في الفراش ورفضت .. وبمجرد أن رفضت أصدر أمرًا بإيقافي من التدريس ورفعت الأمر إلى الجمعية الأمريكية لأساتذة الجامعات وبعد معركة ضارية استطعت العودة إلى وظيفتي ولكن بعد أن كاد ذلك النغل أن يحطم أعصابي .. وبطبيعة الحال لم يذكر أحد لا أنا ولا العميد قصة اعتداءاته الجنسية لأنها نقطة سوداء في حياتي ولا أحد سيصدقها )) .
وذكرت إحدى الإداريات في جامعة ديلاوير والحاملة لدرجة الدكتوراه قصتها .. فقد كانت ذات كفاءة عالية وللأسف شديدة الجاذبية والجمال .. وكان جمالها مصدر تعاستها في العمل فبمجرد أن يراها أي من زملائها أو رؤسائها يعتقد أنها لم تحصل على تلك الوظيفة إلا لجمالها .. وأنها لينبغي أن تكون خليلته وعشيقته .. وقد قال لها يومًا أحد زملائها: (( أنك هنا فقط من أجل الجنس ) )وأجابت: (( أن هذا ليس صحيحًا