فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 217

التهرب والتملص من مطارداته .. وأخيرًا تخلص مني بعد أن يئس من إجباري وقسري على النوم معه )) .

والواقع أن هذه المعاكسات والمضايقات والاعتداءات الجنسية ليست قاصرة على جامعة دون جامعة ولا معهد دون آخر .. ولكنها تشمل جميع جامعات ومعاهد الولايات المتحدة الأمريكية ... وهناك العديد من الحالات في كل جامعة من هذه الجامعات ولا يقتصر الأمر على الطالبات قبل التخرج بل يتعداه إلى طالبات الدراسات العليا واللائي يحضرن للماجستير والدكتوراه .. فإن المشرف على الدراسة غالبًا ما يكون رجلًا .. ونادرًا ما يكون قانعًا بهذه المهمة فقط .. ولكنه يطلب مقابلها قبلات ونزهات ونوم في الفراش .. ولكي تحصل الطالبة على درجة (( A ) )لابد من إرضائه جنسيًا أولًا .. ثم بعد ذلك إرضائه دراسيًا .. ولهذا فإن كثيرًا من هؤلاء الطالبات اللائي يرفضن الابتزاز الجنسي ينقطعن عن سير الدراسة وهذا في رأي المؤلفة ما يفسر العدد الضئيل من الحاصلات على الشهادات العليا من النساء بالمقارنة بالرجال ..

ليس ذلك فحسب ولكن تلك الفتيات اللائي ثابرن ووصلن إلى الشهادات العليا بعد تضحيات جسيمة (نفسية وجسدية في مواجهة ابتزاز الأساتذة الجنسي) فإنهن يتعرضن مرة أخرى للاعتداء والابتزاز الجنسي حتى بعد أن يصلن على مرتبة التدريس في الجامعة. وعادة ما يكون ذلك من رئيس القسم أو العميد الذي دائمًا ما يكون رجلًا إلا فيما ندر .. ومثال ذلك ما حدث لديانا الأستاذة المساعدة لعلم النفس في ولاية نيويورك والبالغة من العمر 28 عامًا والحاصلة على شهادة الدكتوراه. Ph. D في علم النفس .. ورغم أن زوجها كان يعمل معها في نفس الجامعة إلا أن رئيسها المباشر ابتدأ في معاكستها وابتدأ يروي لها تعاسته مع زوجته .. ثم ابتدأ يغازلها ويقبلها .. وفكرت مليًا هل تستطيع أن ترفض؟ أن مستقبلها الأكاديمي مرهون بين يديه .. ولا يمكنها أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت