فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 217

وتطالب الدراسة بأن تعطي المرأة كامل الحرية لتقول لا لرئيسها عندما يريدها جنسيًا إذا كانت لا تشعر نحوه بالرغبة .. وأن لا يفرض عليها العمل وأن تستجيب وترضخ له لمجرد أنه رئيسها .. وأن من حقها أيضًا أن توقف تلك العلاقة إذا نشئت دون أن تواجه عقوبات في العمل. فإن من حقها أن تخلل من تشاء!! وكم كان رئيس المرأة في العمل يستشيط غضبًا عندما يأتي صديقها (البوي فريند) إلى محل العمل ليأخذها عند انتهاء العمل .. فإن من حق المرأة أن تخلل من تشاء!! وليس لرئيسها الحق أن يفرض عليها أن تخالله وتزني معه .. فالعمل له أما فرجها فهي حرة فيه!! وليس من شأنه أن يستولي عليه في مقابل العمل.

وليست الثقافة بمانعة المرأة من الوقوع في براثن الرجل المعتدي .. لا ولا حتى الجامعات .. وفي استفتاء في جامعة كاليفورنيا في بركلي عام 1977 ظهر أن خُمس الطالبات قد تعرضن لنوع من الاعتداء الجنسي من الأساتذة والمشرفين على الدراسات العليا. وفي عام 1977 رفعت طالبات جامعة ييل ( Yale ) ومعهم بروفسير من الجامعات ذاتها قضية على إدارة الجامعة إلى المحكمة لأن إدارة الجامعة ترفض أن تستمع إلى شكوى الطالبات من الاعتداءات الجنسية المتكررة التي يواجهنها من الأساتذة والمدرسين. وفي عام 1976 واجهت جامعة ديلاوير Delaware نفس المشكلة .. واعترفت بأن هذه المشكلة موجودة في جميع الجامعات والمعاهد التعليمية في الولايات المتحدة .. ليس هذا فحسب بل أن المدرسات في هذه الجامعات يتعرضن لهذه الاعتداءات وتقول إحدى الجامعيات الحاصلات على درجة الدكتوراه في الفلسفة PH. D . (( لقد قبل العميد تعييني مدرسة .. وقد كنت سمعت بشهرته في مطاردة ومعاكسة أي مدرسة جميلة ولم يكن يهتم كثيرًا بالعمر طالما كانت المدرسة جميلة .. نعم لقد قضيت وقتًا تعيسًا وأنا أحاول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت