فهرس الكتاب
لاستلام ابنته من النيابة يصاب بالذهول عندما يجد ابنته في مثل هذا الموقف ويعلل ذلك بانشغاله طوال الوقت ويتعهد أن يتعهدها بعد ذلك بالإشراف والقسوة!
يضاف إلى ذلك عدم إشراف المدرسة على تلميذاتها الإشراف الكافي من حيث أخبار أهلهن بغيابهن وانقطاعهن عن المدرسة.
وهناك نوع من الطالبات ابتعدن عن تعاليم الدين وقيم المجتمع الشرقي حيث يعتبرن قضاءهن الوقت مع بعض الشباب داخل مساكنهم (أي مساكن الشباب) نوعًا من الحرية الشخصية تتطلبه المدينة والحضارة. وللأسف يجدن استجابة من أسرهن .. وهؤلاء أكثر انتشارًا في الأوساط الاجتماعية الراقية! (هكذا يسمونها) وحتى نحد هذه - الظاهرة يجب تعديل قانون الأحداث بإرجاع سن الحدث كما كان 15 سنة بدلًا من 18 سنة لأن معظم الطالبات بالثانوية يعتبرن أحداثًا طبقًا للقانون الجديد مما تضطر معه النيابة إلى تسليمهن لأهلهن أو أحالتهن لنيابة الأحداث لعدم الاختصاص وتخرج الفتاة بدون عقاب. والطباخات والعاملات في الشقق المفروشة يلعبن الدور الرئيسي في التغرير بالطالبات .. ويحلل د. عاطف وصفي أستاذ علم الاجتماع في جامعة القاهرة ظاهرة انتشار المعاكسات والمضايقات والاعتداءات الجنسية وخطف الفتيات ويرجع ذلك إلى عدة عوامل وأهمها أجهزة الأعلام التي تحث على مثل هذه العلاقات بالأفلام والتمثيليات والأغاني .. وكذلك موضات الثياب القصيرة التي تبدي من مفاتن المرأة أكثر مما تخفي وتغري أكثر مما تحمي .. ويرى الدكتور عاطف أن هذه العوامل مع تهور الشخصية وحب المغامرة يؤدي إلى تلك الحوادث المتكررة ويرجع ذلك كله إلى عوامل التطور الحضاري السريع الذي يسير في نفس الخط مع التطور الاجتماعي ويرى أن القانون الجنائي المصري يحتاج إلى تعديل شامل نظر لظهور أنماط اجتماعية ناشئة عنه