فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 217

التطورات الاجتماعية الاقتصادية التي أصابت المجتمع .. وأن أحكام جرائم الخطف والاغتصاب الموجودة الآن غير رادعة وغير كفيلة بإصلاح المجتمع.

ويخالفه في هذا الرأي الأستاذ أنور الجندي الذي يرى أن أس المشكلة هي القوانين الوضعية والمناهج التربوية التي انحرفت عن خط الإسلام ومنهجه فكان لابد وأن تؤتي ثمارها في انتشار هذه الجرائم ..

والواقع أنه لولا روح التدين المنتشرة في الشعب المصري لكانت نتيجة هذه القوانين الوضعية والمناهج التربوية .. والإفساد الإعلامي الرهيب أشد بكثير مما نراه الآن.

والقارئ للصحف اليومية والمجلات الأسبوعية ينزعج لكثرة الحوادث الإجرامية .. ففي عدد الأهرام 20/ 2/1976 جاء ما يلي:

طباخة بالشقق المفروشة استدرجت جارتها التلميذة بالثانوية فجرت خلفها طابورًا من التلميذات تحت إغراء المال والملابس.

وفي أخبار اليوم 8/ 2/1976:

-طالب يقتل فتاة في الشارع بقليوب.

-شابان يحاولان خطف فتاة بشارع مجلس الأمة.

-عصابة لتجارة الرقيق الأبيض تتزعمها صاحبة محل كوافير.

وتحدثت الصحف عما يجري في الشقق المفروشة من دعارة.

ورغم عدم وجود دراسات عن المرأة العاملة في البلاد العربية والإسلامية (حسب علمي) وخاصة حول موضوع المعاكسات والمضايقات الجنسية التي تتعرض لها المرأة العاملة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت