فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 217

أدرس أشياء كثيرة مستجدة تتعلق بي كأنثى وموقف الدين منها .. وكذلك الفتى لم يدرس أهمية الحجاب ومكانته .. ولهذا فإنه يشجع أخته أو زوجته أو ابنته على السفور والتبرج والاختلاط بل كذلك يجبر زوجته على مجالسة أصدقائه سافرة متبرجة ويهددها بالطلاق أن لم تفعل ذلك )) .

(( كما أن هذه المناهج لم تفرق بين الرجولة والأنوثة .. فما يدرّس للفتى يدرّس للفتاة وهذا من الأخطار الجسيمة التي وقعنا فيها عند وضعنا لهذه المناهج فالتكوين النفسي والفكري والروحي يختلف بالنسبة للأنثى عن الذكر إذ يجب أن يكون تكةين كل منهما نفسًا وروحًا وعقلًا وفق وظائفة التي أعده الخالق لها فالمرأة مكلفة بالإنتاج البشري والرجل مكلف بالإنتاج المادي .. وعلى هذا الأساس تكون تربية كل منهما وتعليمه ولكننا نحن ابتعدنا عن هذا .. وكانت النتيجة أنها تجهل خطورة وظيفتي الزوجة والأمومة .. وتحسب أنها بكل سهولة تستطيع التوفيق بينهما وبين عملها التكسبي وأن خادمة أو مربية يمكن أن تحل محلها في هاتين الوظيفتين.

(والغرض من هذا البحث هو معالجة هذا العدد من أمراضه قبل أن يستفحل أمرها ويتفشى ضررها ويعجز عن مقاومتها والوقاية خير من العلاج ..

ولكي نتقي شر هذه الأمراض علينا أن نغيّر مناهج التعليم ولاسيما مناهج تعليم البنات لتتضمن الآتي:

أولًا: تعميق الصلة بين المرأة وبين بيتها وتوضيح مكانتها في الإسلام ومقارنة وضع المرأة في الإسلام ووضعها في الديانات الأخرى وفي القوانين الوضعية والرد على الشبهات التي يثيرها الأعداء حول نظرة الإسلام إلى المرأة مع التركيز على أهمية الحجاب وضرورته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت