فهرس الكتاب
الفصل الثاني
مَكانةُ المرْأةِ
في الإسلام
لقد كرم الإسلام المرأة وأعلى شأنها ورفعها من وهدة الذل ومن مستنقع الرذيلة ومن حفرة الوأد وحقارة الشأن إلى مصاف الكرامة والعزة .. فهي أم .. الجنة تحت أقدامها .. وهي زوجة تعامل بالرفق واللين. (( ورفقًا بالقوارير يا أنجشة ) )وهي ابنة وكافل البنت والبنتين والثلاث مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنة كهاتين .. ويشير المصطفى صلوات الله عليه بأصبعيه كناية عن التلاصق والتلازم .. (( ومن ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترًا من النار ) )رواه مسلم.
وهي مؤمنة قانتة قد أعد الله لها مثل ما أعد للمؤمنين والقانتين لافرق في ذلك بين ذكر وأنثى {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} (آل عمران: من الآية195)
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} (النحل: من الآية97)
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ