فهرس الكتاب
ونظرة إلى المخصيين الذين تم خصيهم قبل البلوغ ترينا كيف تتحول رجولتهم إلى الأنوثة .... ولا ينبت شعر عذارى المخصي وذقنه وشاربه ... ويتوزع الدهن بنفس الطريقة التي يتوزع فيها في الأنثى .. أي في الأرداف والعجز ... وتلين عظامه وترق .. ويبقى صوته رخيمًا على نبرة الطفولة دون أن تصيبه غلظة الرجولة وخشونتها.
أما أولئك الذين أخصوا بعد البلوغ فإن علامات الرجولة سرعان ما تندثر ويسقط شعر الذقن والشارب ولا يعود إلى النمو ثانية. وتبدأ العضلات في الترهل .. كما تبدأ الصفات الأنثوية البدنية والنفسية في الظهور لأول مرة ..
الأبحاث العلمية الحديثة تفضح دعوى التماثل الفكري بين الجنسين:
وفي مقال نشرته مجلة الريدرز دايجست الواسعة الانتشار في عدد ديسمبر 1979 تحت عنوان (( لماذا يفكر الأولاد تفكيرًا مختلفًا عن البنات ) )وهو ملخص لكتاب (( الدماغ: آخر الحدود ) )للدكتور ريتشارد ديستاك The Brain:The Last Frontier جاء ما يلي:
(( إن الصبيان يفكرون بطريقة مغايرة لتفكير البنات رغم أن هذه الحقيقة الناصعة ستصدم أنصار المرأة والداعين إلى المساواة التامة بين الجنسين .. ولكن المساواة الاجتماعية في رأينا تعتمد على معرفة الفروق في كيفية السلوك ومعرفة الفروق بين مخ الفتى ومخ الفتاة.
وفي الوقت الحاضر فإن الفروق بين الأولاد والبنات التي لاحظها الآباء والمعلمون والباحثون على مدار السنين تتجاهل تجاهلًا تامًا ويقدم للطلبة والطالبات منهج دارسي متماثل.