فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 217

الحامل وأفراد أسرتها بأن يخففوا عنها ما استطاعوا وأن يعاملوها بالرفق والحنان وأن يحتملوا ما قد يبدر منها من جفاء أو سوء معاملة أو غلظة .. أو سوء خلق على غير عادتها وطبيعتها ..

وفي الحديث أن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج فإذا أردت أن تقيمها كسرتها .. ولكن عليك أن تستمتع بها على ما فيها من عوج .. (( وخيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) ).

وصدق الله العظيم حيث يقول: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} .

وحيث يقول {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا} .

فهي في وهن من أول الحمل إلى آخره .. وهي في الآم وأوجاع ومصاعب واوصاب من أول حمله إلى أن تضعه .. ثم تواجه بعد ذلك مشقة الرضاعة ومشقة التربية أفلا تكون بعد هذا كله جديرة بالتكريم والتوقير والاحترام .. وتوفير التفرغ الكامل لها لتؤدي هذه الوظائف العظيمة المنوطة بها.

ألا أنه الجهل المحض والكفر المقيت لدور الأم العظيم حينما يطلب منها أن تخرج من بيتها لتنافس الرجال بالمناكب والأقدام.

(ج) آلام الولادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت