الصفحة 5 من 5

"إن موقف المودودي من الماركسية أشهر من أن يشار إليه، فقد كتب ما صار سلاحا باترا لدى كل كاتب إسلامي، لأن علم المودودي الموسوعي، وعقله المبلور، وفكره المستنبط ونظره العميق إلى شتى حركات الانقلاب في الكتلة الشرقية، مما جعله يضع النقاط على الحروف ... والحق أن مفكرا كبيرا من طراز المودودي، يجب أن لا تخلو مكتبة في بيت مسلم من مؤلفاته، إذ يعطي المسلم ما قد لا يجده عند سواه، وكأنه في عطائه الفسيح الزاخر مؤيد بروح الله".

"والعلامة المودودي علم من أعلام الإسلام المعاصرين، ومفكر من مفكريه، وداعية من دعاته، آتاه الله الحكمة وبعد النظر، والعمق في الفهم، والصبر على العلم، والتأمل في الواقع، والدراسة الميدانية للأفكار الرائجة، والأوضاع السائدة، والتتبع لمصادر المعرفة وتمييزها وتوثيقها، والنقد الموضوعي لحضارة الغرب، بأخذ الصالح منها وطرح الضار، وتقديم الإسلام كحل لمشكلات الحياة في جميع جوانبها، وهذا هو المنهج الذي سار عليه الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله، وأتبعه بالبرامج العملية التي تصوغ الأخ المسلم وفق منهج الإسلام الحق".

وقد كتب عنه الكثيرون وبلغات العالم كلها ففي العربية نشير إلى بعض منها ليعود إليها من يستزيد:

1-أبو الأعلى المودودي: حياته وفكره العقدي: حمدي بن صادق الجمال ـ دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع، جدة ( 1401هـ = 1986م) .

2-أبو الأعلى المودودي فكره ودعوته: د. سمير عبد الحميد إبراهيم، دار الأنصار ـ القاهرة 1399هـ =1979م .

3-أبو الأعلى المودودي والصحوة الإسلامية: د. محمد عمارة، دار الشروق بالقاهرة. 1407هـ = 1987م.

4-النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين: د. محمد رجب البيومي، ج/ 3، مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة 1402هـ .

5ـ من أعلام الحركة والدعوة الإسلامية المعاصرة. المستشار عبد الله العقيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت