لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم\".فلما أخلصت نيتها لله عز وجل أمتن عليها بأربع نعم."
فتقبلها ربها بقبول حسن و انبتها نباتا حسنا و كفلها زكريا. كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا هي دي النعمه الرابعه.
قطره من فيض جودك ... تملئ الارض ريا
و نظره بعين رضاك ... تجعل الكافر وليا
فكيف أذا تقبلها بقبول حسن"? فتقبلها ربها بقبول حسن و انبتها نباتا حسنا"تعاهدها منذ الصغر و كفلها زكريا.
*تعليق للشيخ عن فجيعه المرأه التي فقدت زوجها بموته او بالطلاق.
موت الرجل من اعظم المصائب في حياه المرأه و طلاق المرأه كسرها كما قال عليه الصلاه و السلام. لا يحس بما اقول الا المرأه التي مات زوجها و هي فقيره و تنفق علي أيتام. و المرأه التي طلقها زوجها و ضيعها أهلها هي التي تشعر بمعني كفلها زكريا .... صانها .... و رفع قدرها .... و جنبها عناء مصارعه الخلق في الحصول علي الرزق .... و هذه نعمه.
و لذلك قال النبي صلي الله عليه و سلم:"ان الله لا ينظر ألي امرأه لا تشكر زوجها"لماذا؟ لانه يكفلها. ينتزع رزقها و رزق اولادها من مئات الايدي و الافواه ثم يأتي براتبه فيضعه بين يديها. فهي لا تري غيره و هو يري ألوف منهم اللئام و منهم الكرام.
هذا الراتب مجهود فعله الزوج لذلك أذا جحدت خير زوجها مقتها الله و لم ينظر اليها.
طيب مات الرجل .. مات الكفيل .. لا يسلمها الي الخلق و يرزقها بغير حساب و يحفظ عليها ماء وجهها. أربع نعم لماذا؟ لانها احسنت."ربي أني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني"هي مريم عليها السلام و ابنها عليه السلام .. ما مسهما الشيطان.
نأخذ من هذا الحديث أن الشيطان يعلمك بعداوته رغم أنك لا تعقل. يقول لك تذكر عداوتي انا ما نسيتك. و لذلك يقول الله عز و جل:"أفتتخذونه و ذريته أولياء من دوني و هم لكم عدو"معقول هذا الكلام؟؟؟!! تتخذه وليا و هو عدوك. و تترك وليك الله؟ لا تواليه؟!