الصفحة 2 من 4

على ذلك كما قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- في (فتاواه) (1/ 274) : (وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم) . وقالوا: (لعلكم سمعتم بالفضائع والجرائم التي قام بها التحالف الظالم من الشيوعيين والرافضة والمنافقين على المسلمين في البلدان التي دخلوها وما قاموا به من فتح(المزارات الشركية) . التي أغلقتها حكومة طالبان، ومن حلق اللحى، ونزع الحجاب، وبث الموسيقى والأغاني، والأفلام الماجنة. فهل هذا هو الوضع الذي تفضلونه؟). فالـ (دكتور) . المتصعد سنام الكتابة مع قصور نظره، لا يرى أبعد من أرنبة أنفه، طاش دماغه فظن أن كل سوداء تمرة، وكل بيضاء شحمة، وظن أن المسك يستخلص من جيف الكلاب.

إلى الله نشكو أننا في منازل ... تحكَّم في آسادهن كلاب

وإلا فلو كان واسع الأفق لما خفي عنه حكم التحالف مع أميركا، ولو رجع إلى أصغر رسالة في العقيدة وهي: (نوا قض الإسلام العشرة) . لكفر المتحالف، أو سكت عن جهله، ويذكرني صنيع الـ (دكتور) . بدود القز، وذلك أن دود القز لما أخذ ينسج أقبلت العنكبوت تتشبه وقالت: لك نسج ولي نسج، فقالت دودة القز: ولكن نسجي أردية بنات الملوك، ونسجك شبكة الذباب وعند مس النسيجين يبين الفرق. -ولو كان تعليق الجواهر على أعناق الخنازير جائزًا لبينت لك ما وقعت فيه من الضلال والجهل في مسألة مسمى الكفر، ولبينت لك أنك ارتقيت مرتقىً صعبا، ً- ولكن لعلنا نعود إلى ذلك لاحقًا، وأنا بذلك زعيم.

أسماء مملكة في غير موضعها ... كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد

لكن الطيور على أشكالها تقع، وكل إناء بما فيه يرشح، وحبك الشئ يعمي ويصم وزعم الدكتور أن الحكم بالردة على المتحالف لم يقل به أحد من العلماء، يا (دكتور) : إليك ما يرفع جهلك من فتاوى كبار العلماء في تكفير المتحالف مع الكافر لضرب الإسلام والمسلمين من كتاب (حقيقة الحرب الصليبية الجديدة) بل إليك إجماعهم:

دونكها مترعة دهاقًا ... كأسًا زعاقًا مزجت زعاقًا

1 -فتوى الشيخ المحدث أحمد شاكر في حكم من أعان الإنجليز قال أحمد شاكر في كتابه (كلمة الحق) صـ126 - 137ـ تحت عنوان (بيان إلى الأمة المصرية خاصة وإلى الأمة العربية والإسلامية عامة) : (أما التعاون مع الإنجليز, بأي نوع من أنواع التعاون, قلّ أو كثر, فهو الردّة الجامحة, والكفر الصّراح, لا يقبل فيه اعتذار, ولا ينفع معه تأول, ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء,-كسياسة الـ(دكتور) - ولا مجاملة هي النفاق, سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء, إلا من جهل وأخطأ, ثم استدرك أمره فتاب وأخذ سبيل المؤمنين, فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم, إن أخلصوا لله، لا للسياسة ولا للناس وأظنني قد استطعت الإبانة عن حكم قتال الإنجليز وعن حكم التعاون معهم بأي لون من ألوان التعاون أو المعاملة, حتى يستطيع أن يفقهه كل مسلم يقرأ العربية، من أي طبقات الناس كان, وفي أي بقعة من الأرض يكون. ثم بين أن شأن الفرنسيين في هذا المعنى شأن الإنجليز. فقال: (ولا يجوز لمسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون معهم بأي نوع من أنواع التعاون, وإن التعاون معهم حكمه حكم التعاون مع الإنجليز: الردة والخروج من الإسلام جملة, أيا كان لون المتعاون معهم أو نوعه أو جنسه. ثم قال: ألا فليعلم كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أنه إذا تعاون مع أعداء الإسلام مستعبدي المسلمين, من الإنجليز والفرنسيين وأحلافهم وأشباههم, بأي نوع من أنواع التعاون, أو سالمهم فلم يحاربهم بما استطاع، فضلا عن أن ينصرهم بالقول أو العمل على إخوانهم في الدين, أنه إن فعل شيئًا من ذلك ثم صلى فصلاته باطلة, أو تطهر بوضوء أو غسل أو تيمم فطهوره باطل, أو صام فرضا أو نفلا فصومه باطل, أو حج فحجه باطل, أو أدى زكاة مفروضة, أو أخرج صدقة تطوعًا فزكاته باطلة مردودة عليه, أو تعبد لربه بأي عبادة فعبادته باطلة مردودة عليه ليس له في شيء من ذلك أجر بل عليه فيه الإثم والوزر. ألا فليعلم كل مسلم: أنه إذا ركب هذا المركب الدنيء حبط عمله, من كل عبادة تعبد بها لربه قبل أن يرتكس في حمأة هذه الردة التي رضي لنفسه, ومعاذ الله أن يرضى بها مسلم حقيق بهذا الوصف العظيم يؤمن بالله وبرسوله) .ثم بين أن التحالف مع الكافرين ناقض من نواقض الإسلام، والـ (دكتور) . مرَّغ (معاني الولاء والبراء في الأرض تحت أقدام أمريكا وأذنابها) . 2 - فتوى الشيخ نظام الدين شامزي مفتي باكستان وعميد كلية الحديث في جامعة العلوم الإسلامية في كراتشي أصدرها يوم 28/جمادى الآخرة 1422هـ .... لا معنى لحياتنا إن نحن قبلنا أن نكون عبيدًا لأعدائنا. لا يجوز شرعًا بأي شكل كان لأي دولة إسلامية أو جيش إسلامي أن يشارك في الاعتداء على الإمارة الإسلامية في أفغانستان، كما لا يجوز لأي دولة إسلامية أن تمنح التسهيلات لاستخدام أراضيها وأجوائها من قبل أي دولة غير مسلمة وهذا محرم شرعًا تحريمًا مطلقًا. فإن واجبنا في هذه الحالة أن نساعد أفغانستان وأن نقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت