الصفحة 62 من 86

بل نقلوا عن محمد الباقر -كذبا- أنه قال:"نحن الأئمة أولياء الله، لا يفتر علينا من علمه شيء لا في الأرض ولا في السماء نحن يد الله وجنبه، ونحن وجه الله وعينه وأينما نظر المؤمن يرانا، إن شئنا شاء الله" (الهفت الشريف تحقيق مصطفى غالب) . وقال الكرماني:"كل منهم (أي الأئمة) في زمانه مقام الله بقيامه مقام النبي الذي هو القائم مقام الله" (راحة العقل ص577) . وقال البدخشاني الإسماعيلي الفارسي:"إن ما ورد في القرآن {كل شيء هالك إلا وجهه} المقصود منه وجه الإمام (كتاب سي وشش صحيفة) . وقال ضياء الدين الإسماعيلي:" {ومن يهن الله} يعني إمام كل زمان بمعاندة حجبه {فماله من مكرم} يعني في معاده، ثم قال: (إن الله) يعني صاحب كل عصر يفعل ما يشاء" (مزاج التسنيم ص246) ."

لذلك أصبحوا يصرفون نوعًا من أنواع العبادة، وهو السجود للإمام، يقول النعمان:"فينبغي لمن واجه الإمام عليه السلام أن يبدأ بالسلام عليه، ثم يقبل الأرض بين يديه" (الهمة في آداب اتباع الأئمة للنعمان ص 104) .

وبعد غيبة الإمام اصبحت هذه العبادة تصرف للداعي (كما هو مشاهد ومثبت لإمام البهرة) إلى غير ذلك من الاستغاثات الشركية بالأئمة.

إن هذه العبارات الواضحة، والنصوص الصريحة، والأفعال القبيحة، دالة على أن الإله لدى الإسماعيلية إمام، والإمام إله، وهذا ما دل عليه ما نقلناه هنا، وفي مبحث اعتقادهم في الله. ولا يشك أحد في أن هذا كفر محض.

الاعتقاد بالتناسخ ونفي المعاد والجنة والنار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت