الصفحة 178 من 915

ص -125- حدثنا حسان بن عبد الله عن يعقوب بن عبدالرحمن القاري عن أبيه قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عدي بن أرطاة أن ضع عن الناس الفدية وضع عن الناس المائدة وضع عن الناس المكس وليس بالمكس ولكنه البخس الذي قال: الله تعالى: {وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} فمن جاءك بصدقة فاقبلها منه ومن لم يأتك بها فالله حسيبه.

حدثنا نعيم عن ضمرة عن كريز بن سليمان قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عبد الله بن عوف القاري أن اركب إلى البيت الذي برفح الذي يقال: له بيت المكس فاهدمه ثم احمله إلى البحر فانسفه فيه نسفا

قال: أبو عبيد قد رأيته بين مصر والرملة حدثنا عثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن مخيس بن ظبيان حدثه عن عبدالرحمن بن حسان عن رجل من جذام عن مالك بن عتاهية قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لقي صاحب عشور فليضرب عنقه".

حدثنا ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن مخيس بن ظبيان عن عبدالرحمن بن حسان قال: أخبرني رجل من جذام قال: سمع فلان بن عتاهية يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا لقيتم عاشرا فاقتلوه"- يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها-.

حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار قال: أخبرني مسلم بن سكرة أنه سأل ابن عمر أعلمت أن عمر أخذ من المسلمين العشر قال: لا أعلمه. حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت زياد بن حدير يقول أنا أول عاشر عشر في الإسلام قلت من كنتم تعشرون قال: ما كنا نعشر مسلما ولا معاهدا كنا نعشر نصارى بني تغلب. حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن عبد الله بن خالد العبسي عن عبدالرحمن بن معقل قال: سألت زياد بن حدير من كنتم تعشرون قال: ما كنا نعشر مسلما ولا معاهدا قلت فمن كنتم تعشرون قال: تجار الحرب كما كانوا يعشروننا إذا أتيناهم.

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت