فهرس الكتاب
ص -161- فصل: في تعزيتهم أهل الذمة
قال حمدان الوراق: سئل أبو عبد الل:ه تعزى أهل الذمة فقال: ما أدري أخبرك ما سمعت في هذا. وقال: الأثرم سئل أبو عبد الله أيعزى أهل الذمة فقال: ما أدري. ثم قال: الأثرم حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا إسحاق بن منصور السلولي ثنا هريم قال: سمعت الأجلح عزى نصرانيا فقال: عليك بتقوى الله والصبر وذكر الأثرم حدثنا منجاب بن الحارث ثنا شريك عن منصور عن إبراهيم قال: إذا أردت أن تعزي رجلا من أهل الكتاب فقل أكثر الله. الك. وولدك وأطال حياتك أو عمرك .وقال: الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله كيف يعزى النصراني قال: لا أدري ولم يعزيه. وقال: حرب ثنا إسحاق ثنا مسلم بن قتيبة ثنا كثير بن ابان عن غالب قال: قال: الحسن إذا عزيت الذمي فقل لا يصيبك إلا خير.
وقال: عباس بن محمد الدوري سألت أحمد بن حنبل قلت له اليهودي والنصراني يعزيني أي شيء أرد إليه فأطرق ساعة ثم قال: ماأحفظ فيه شيئا. وقال: حرب قلت لإسحاق فكيف يعزي المشرك قال: يقول أكثر الله مالك وولدك.
فصل: في نهنئة اهل الذمة بزوجة أو ولد أو قدوم غائب أو عافية أو سلامة من مكروه ونحو ذلك
وقد اختلفت الرواية في ذلك عن أحمد فأباحها مرة ومنعها أخرى والكلام فيها كالكلام في التعزية والعيادة ولا فرق بينهما ولكن ليحذر الوقوع فيما يقع فيه الجهال من الألفاظ التي تدل على رضاه بدينه كما يقول أحدهم متعك الله بدينك أو نيحك فيه1 أو يقول له أعزك الله أو أكرمك إلا أن يقول أكرمك الله بالإسلام وأعزك به
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أى قواك.