فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 هو عتبة بن أبى وقاص. ذلك أن هذا عهد إلى أخيه سعد: إن ابن جارية زمعة منى، فاقبضة إليك. فلما كان عام الفتح أخذه سعد وقال: ابن أخى، قد كان عهد إلى فيه. وقال عبد بن زمعة: هو أخى، وابن وليدة أبى. ولد على فراشه. فترافعا ألى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هو لك ياعبد بن زمعة، الولد للفراش والعاهر الحجر"ثم قال لسودة بنت زمعة زوجته صلى الله عليه وسلم:"احتجبى منه"لما راه من شبهه يعتبة، فما راها حتى لقى الله. فهذا كما يقول الأصوليون إعمال للدليل من جهتين: جهة ثبوت النسب للفراش، وجهة إعمال دليل الشبه الواقع في الولد والاحتياط بالاحتجاب منه - راجع الحديث وشرحه في فتح البارى من تحقيقنا - وانظر مفاتيح القارى لأبواب فتح البارى من تأليفنا.