الصفحة 47 من 142

السموات السبع والأرضون السبع وما فيهن في يد الرحمن، إلا كخردلة في يد أحدكم"وإن أراد به أنه منحاز عن المخلوقات، أي مباين لها منفصل عنها ليس حالًا فيها، فهو سبحانه كما قال أئمة السنة: فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت