فهرس الكتاب
الصفحة 113 من 132
التأويل، كان ذلك هو الوجه المتبع، فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزه الباري عن صفات المحدثين، ولا يخوض في تأويل المشكلات، ويكل معناها إلى الرب تعالى، فليجر آية الاستواء والمجيء، وقوله: { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ ص: 75 ] ، { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [ الرحمن: 27 ] ، وقوله: { تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [ القمر: 14 ] وما صح من أخبار الرسول كخبر النزول وغيره، على ما ذكرناه .
حجم الخط: