فهرس الكتاب
الصفحة 127 من 132
حقيقته، فمن لم يفهم من صفات الرب ـ الذي ليس كمثله شيء ـ إلا ما يناسب المخلوق فقد ضل في عقله ودينه .
وما أحسن ما قال بعضهم: إذا قال لك الجهمي: كيف استوى ؟ أو كيف ينزل إلى سماء الدنيا ؟ أو كيف يداه ؟ ونحو ذلك، فقل له: كيف هو في ذاته ؟ فإذا قال لك: لا يعلم ما هو إلا هو، وكنه الباري ـ تعالى ـ غير معلوم للبشر . فقل له: فالعلم بكيفية
حجم الخط: