الصفحة 719 من 1257

ص -43- شيخ أحمد والبخاري قال:"ناظرت جهميا فتبين من كلامه أنه لا يؤمن أن في السماء ربا"وقال أحمد بن حنبل: ثنا شريح بن يونس سمعت عبد الله بن نافع الصائغ سمعت مالك بن أنس يقول:"الله في السماء وعلمه في كل مكان"وروى عبد الله بن أحمد وغيره بأسانيد صحيحة عن عبد الله بن المبارك أنه قيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال:"بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه ولا نقول كما تقول الجهمية أنه ها هنا"وكذلك قال الإمام أحمد بن حنبل وغيره.

وقال الإمام أبو عبد الله البخاري صاحب الجامع الصحيح في كتاب خلق الأفعال:"باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون أن يبدلوا كلام الله"قال:"وقال وهب بن جرير:"الجهمية الزنادقة إنما يريدون أنه ليس على العرش استوى"قال:"وقال حماد بن زيد: القرآن كلام الله نزل به جبريل ما يجادلون إلا أنه ليس في السماء إله"قال وقال ابن المبارك:"لا نقول كما قالت الجهمية في الأرض ها هنا بل على العرش استوى"وقيل له كيف نعرف ربنا؟ قال:"فوق سمواته على عرشه"وقال لرجل منهم أتظنك خال منه؟ فبهت الآخر وقال:"من قال لا إله إلا هو مخلوق فهو كافر وإنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية"قال:"وقال علي بن عاصم: ما الذين قالوا أن لله ولدا أكفر من الذين قالوا أن الله لا يتكلم"وقال:"احذر من المريسي وأصحابه فإن كلامهم أبو جاد الزندقة وأنا كلمت أستاذهم جهما فلم يثبت أن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت