الصفحة 720 من 1257

ص -44- السماء إلها"قال أبو عبد الله البخاري:"نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت قوما أضل في كفرهم منهم وأني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم"."

وقال الفضيل بن عياض:"إذا قال لك الجهمي أنا كافر برب يزول عن مكانه فقل: أنا أومن برب يفعل ما يشاء"وقال:"وحدث يزيد بن هرون عن الجهمية فقال:"من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما تقرر في قلوب العامة فهو جهمي"قال:"وقال حمزة بن ربيعة عن صدقة سمعت سليمان التيمي يقولك"لو سئلت أين الله تبارك وتعالى لقلت في السماء فإن قال فأين كان عرشه قبل السماء؟ لقلت: على الماء فإن قال فأين كان عرشه قبل الماء؟ لقلت: لا أعلم"وروى عن يزيد بن هرون أنه ذكر أبا بكر الأصم والمريسي فقال:"هما والله زنديقان كافران بالرحمن حلال الدم"قال: وسئل عبد الله بن إدريس عن الصلاة خلف أهل البدع؟ فقال:"لم يزل في الناس إذا كان فيهم مرضي أو عدل فصل خلفه"قلت: فالجهمية؟ قال: "لا هذه من المقاتل هؤلاء لا يصلى خلفهم ولا يناكحون وعليهم التوبة"قال:"وقال وكيع بن الجراح: الرافضة شر من القدرية والحرورية شر منهما والجهمية شر هذه الأصناف" قال البخاري: وقال زهير السجستاني: سمعت سلام بن أبي مطيع يقول:"الجهمية كفار".

وكلام السلف والأئمة في هذا الباب أعظم وأكثر من أن يذكر هنا إلا بعضه كلهم مطبقون على الذم والرد على من نفى أن يكون الله فوق العرش كلهم متفقون على وصفه بذلك وعلى ذم الجهمية الذين ينكرون ذلك وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت