فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 9

يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلاَيَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [سُورَةُ الأَنْفَالِ: 72] وقال جلَّ من قائل على لسان رسوله: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [سُورَةُ الكَّهْفِ: 110] ومن دروس الهجرة التي ينبغي للمؤمنين أن يأخذوا بها ويستفيدوا منها: ضرورة الهجرة من أجل سلامة العقيدة وسلامة الدين، هذا هو السبب الرئيس الذي أخرج رسول الله إلى المدينة ... فمتى كنت تقيم في بلد وأنت لا تستطيع فيه أن تعبد الله، فبقاؤك فيه حرام و ينبغي أن تهاجر لأن العبادة علة وجودك .. ،

وقد جاء في الحديث المتفق عليه أن رسول الله قال: الْمُهَاجِرُ مَنْ

هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ (6) واسمعوا معي إلى بشارة رسول الله ... ونحن نتحدث عن عطاء الله لرسوله في الهجرة .. اسمعوا إلى هذا الحديث في زمن يبيع الإنسان دينه و آخرته بعرض من الدنيا قليل، في زمن يبيع المرء دنياه وآخرته من أجل دنيا غيره، في زمن يذوب فيه قلب المؤمن في جوفه مما يرى و لا يستطيع أن يغيره، إن تكلم قتلوه و إن سكت استباحوه، ورد في الحديث الصحيح عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ(7 ) )).لماذا هذا الأجر العظيم: لماذا الْعِبَادَةُ فِي وقت الفتن كَهِجْرَةٍ إلى رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت