الله؟؟ لأَنَّ النَّاس يَغْفُلُونَ عَنْهَا، وَيَشْتَغِلُونَ عَنْهَا، وَلَا يَتَفَرَّغ لَهَا إِلَّا أَفْرَاد. كما نرى اليوم .. دماء المسلمين تسيل مخزارًا ومكثرًا، والمحن يمنة ويسرة، وكل ذرة في بلدنا تتألم وتعتصر ألمًا، وبعض الناس في لهوه ولعبه وغفلته وشروده عن الله وعن الواقع الذي صرنا إليه ... وكأن ما يجري لا علاقة له به .. مع أن البلاء ما نزل إلا بذنب، وما رفع إلا بتوبة. كما قال عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه-
أيها السادة: نفعني الله وإياكم بما سمعنا وجعلنا وإياكم دائمًا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنة .... الله لا تجعلها صيحة في واد ولا نفخة في رماد ...
تخريج وضبط لخطبة:
(1) أثر: اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا واعمل لآخرتك ...
من قول عبد الله بن عمر، ولا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
(2) أثر: أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئكَ وَمَا أَخْطَأَكَ ...
أخرجه أبو داود في السنة، باب القدر، وإسناده حسن.
جامع الأصول في أحاديث الرسول لابن الأثير أبو السعادات 10/ 105 برقم (7575) تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط الناشر: مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان الطبعة: الأولى. 1392 هـ، 1972 م