فهرس الكتاب
عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ النساء: 165 وقال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} الإسراء: 15 وقال تعالى: {لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} المائدة: 12 وأمثال هذه في القرآن كثير بين فيه سعادة من آمن بالرسل واتبعهم وأطاعهم وشقاوة مَنْ لم يؤمن بهم ولم يتبعهم بل عصاهم فلو كان غير الرسول معصومًا فيما يأمر به وينهي عنه لكان حكمه في ذلك حكم الرسول والنبي المبعوث إلى الخلق رسول إليهم بخلاف مَن لم يُبعث إليهم فمن كان آمرًا ناهيًا للخلق: من إمام وعالم وشيخ وأولي أمر غير هؤلاء من أهل البيت أو غيرهم وكان معصومًا: كان بمنزلة الرسول في ذلك وكان من أطاعه وجبت له الجنة ومَنْ عصاه وجبت له النار كما يقوله القائلون بعصمة علي أو غيره من الأئمة بل من أطاعه يكون مؤمنًا ومَنْ عصاه يكون كافرًا وكان هؤلاء كأنبياء بني إسرائيل فلا يصح حينئذ قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا نبي بعدي"