فهرس الكتاب
ص -23- لأنواعهما.
وليس لأحد أن يتبع زلات العلماء كما ليس له أن يتكلم في أهل العلم والإيمان إلا بما هم له أهل فإن الله تعالى عفا للمؤمنين عما أخطأوا كما قال تعالى: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} البقرة: 286 قال الله:"قد فعلت"وأمرنا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا ولا نتبع من دونه أولياء وأمرنا أن لا نطيع مخلوقًا في معصية الخالق ونستغفر لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان فنقول: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} الحشر 10 الآية وهذا أمر واجب على المسلمين في كل ما كان يشبه هذا من الأمور وتعظم أمر الله تعالى بالطاعة لله ورسوله. وترى حقوق المسلمين لا سيما أهل العلم منهم كما أمر الله ورسوله.
ومَنْ عَدَل عن هذه الطريق فقد عدل عن اتباع الحجة إلى اتباع الهوى في التقليد وأذى المؤمنين المؤمنات بغير ما اكتسبوا فهو من الظالمين ومن عَظّم حرمات الله وأحسن إلى عباد الله كان من أولياء الله المتقين و الله سبحانه أعلم.