فهرس الكتاب
المسألة الرابعة: فيمن يحصل له الحضور في الصلاة تارة ويحصل له الوسواس تارة فما الذي يستعين به على دوام الحضور في الصلاة وهل تكون تلك الوساوس مبطلة للصلاة أو منقصة لها أم لا قول عمر إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة هل كان ذلك يشغله عن حاله في جمعيته أو لا؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. الوسواس لا يبطل الصلاة إذا كان قليلًا باتفاق أهل العلم بل ينقص الأجر كما قال ابن عباس ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها
وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها إلا سبعها إلا ثمنها إلا تسعها إلا عشرها"ويقال إن النوافل شرعت لجبر النقص الحاصل في الفرائض كما في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أول ما يحاسب عليه العبد من عمله الصلاة فإن أكملها وإلا قيل:"