فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 25

ص -4 - ... ثم علينا أن نطبق ما علمناه من ذلك تطبيقا عمليا، صادرًا عن إيمان ويقين، وإخلاص ومتابعة.

وأن لا يكون شأننا الكلام فقط؛ فإن الكلام إذا لم يصدقه العمل فلن يتجاوز الأثير الذي يحمله، ولن يكون فيه إلا النتيجة العكسية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} .

وإن الأجدر بنا أن ننطلق من البداية فنتأمل في شبابنا وما هم عليه من أفكار وأعمال، كي ننمي منها ما كان صالحا، ونصلح منها ما كان فاسدًا، لأن الشباب اليوم هم رجال الغد، وهم الأصل الذي ينبني عليه مستقبل الأمة، ولذلك جاءت النصوص الشرعية بالحث على حسن رعايتهم وتوجيههم إلى ما فيه الخير والصلاح، فإذا صلح الشباب وهم أصل الأمة الذي ينبنى عليه مستقبلها، وكان صلاحه مبنيا على دعائم قوية من الدين والأخلاق فسيكون للأمة مستقبل زاهر، ولشيوخنا خلفاء صالحون إن شاء الله

نظرة في الشباب

إذا نظرنا نظرة فاحصة في الشباب أمكننا أن نحكم من حيث العموم بأن الشباب ثلاثة أقسام:

شباب مستقيم. وشباب منحرف. وشباب متحَيِّر بَيْنَ بَيْنَ.

أما الشباب المستقيم فهو:

شباب مؤمن بكل ما تحمله هذه الكلمة من معني، فهو مؤمن بدينه إيمان محب له، ومقتنع به، ومغتبط به، يرى الظفر به غنيمة والحرمان منه خسرانا مبينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت