فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 9

الشهير:"لاقيني و لا تغديني"وعليك بعد كل ذلك وقبله أن تسدد النية في ضيافتك، أنت تكرمه وتعينه وتستضيفه تنفيذًا لوصية الله ورسوله لا تريد على ذلك في الدنيا جزاء ولا شكورًا. قال عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ-رضي الله عنه- وهو ابن حاتم الطائي الّذي يضرب بجوده المثل، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، {إِنَّ أَبِي كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ، وَيُحِبُّ الضِّيَافَةَ، وَيَذْكُرُ أَشْيَاءَ مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ، قَالَ: إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ.} أي أنه طلب الذكر فَأَدْرَكَهُ؛ ولذلك يُذكر حتى في القُرى والبوادي، حتى العجائز يعرفن حاتمًا الطائي، فهذا جزاؤه، طلب الذكر فأعطاه الله .. فإياك أن تضيع ثوابك بالرياء والسمعة والذكر ...

وأما آداب الضيف: فهي مهمة جدًا فينبغي أولًا مرعاة آداب البيت وعاداته, وينبغي ألا يسأل صاحب المنزل عن شيء من داره سوى القبلة, وموضع قضاء الحاجة, وأن يغض بصره عن محارم البيت وأسراره ,وأن يمتنع عن التدخين -إذا كان مبتلى بهذه الآفة-في البيت .. وعليه أخيرًا أن لا يذيع شيئًا من أسرار البيت وعوراته إذا خرج من عندهم، ثم إن بعض الذين ينزحون لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت