ص -41- بهرام، ومسعر بن كدام، ومَن نحا نحوهم، إنما هو عندنا منهم على الدخول في الإيمان لا على الاستكمال, ألا ترى أن الفرق بينهم وبين إبراهيم وبين ابن سيرين وطاوس إنما كان أن هؤلاء كانوا به1 أصلا، وكان الآخرون يتسمون به.
فأما على مذهب من قال كإيمان الملائكة والنبيين! فمعاذ الله، ليس هذا طريق العلماء, وقد جاءت كراهيته مفسرة عن عدة منهم.
17-قال أبو عبيد: حدثنا هشيم -أو حُدثتُ عنه- عن جُويبر عن الضحاك: أنه كان يكره أن يقول الرجل: أنا على إيمان جبريل وميكائيل عليهما السلام.
18-قال أبو عبيد: حدثنا سعيد بن أبي مريم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 كذا الأصل, وفيه سقط ظاهر, ولعله"كانوا لا يتسمّون به أصلًا".