كتاب الإيمان لابن سلام
قال أبو عبيد: قد ذكرنا ما كان من مفارقة القوم إيانا [في أن] العمل من الإيمان، على أنهم وإن كانوا لنا مفارقين، فإنهم ذهبوا إلى مذهب قد يقع الغلط في مثله.
ثم حدثت فرقة ثالثة شذّت عن الطائفتين جميعًا ليست من أهل العلم ولا الدين، فقالوا: الإيمان معرفة بالقلوب بالله وحده وإن لم يكن هناك قولٌ ولا عملٌ! وهذا منسلخ عندنا من قول أهل الملل الحنفية؛ لمعارضته1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الأصل:"لا معاوضة"