ص -46- أحدها: أن قالوا: أصل الإيمان الإقرار بجمل الفرائض, مثل الصلاة والزكاة وغيرها, والزيادة بعد هذه الجمل، وهو أن تؤمنوا بأن هذه الصلاة المفروضة هي خمس، وأن الظهر هي أربع ركعات، والمغرب ثلاثة، وعلى هذا رأوا سائر الفرائض.
والوجه الثاني: أن قالوا: أصل الإيمان الإقرار بما جاء من عند الله، والزيادة تمكن من ذلك الإقرار.
والوجه الثالث: أن قالوا الزيادة في الإيمان الازدياد من اليقين.
والوجه الرابع: أن قالوا إن الإيمان لا يزداد أبدا، ولكن الناس يزدادون منه.
وكل هذه الأقوال لم أجد لها مصدقا في تفسير الفقهاء ولا في كلام العرب، فالتفسير ما ذكرناه عن معاذ