فهرس الكتاب
عواقب و ويلات الوطء المشوب بالخطأ والنسيان، و أثرهما على الحج.
اختلف أهل العلم في الحكم على الواطئ الناسي، أو المخطئ إلى اجتهادين.
أحدهما قال: ببطلان حج من جامع ناسيًا، أو مخطئًا.
والآخر قال: بعدم بطلان حج من جامع ناسيًا، أو مخطئًا.
سبب الخلاف:
حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (رفع عن أمتي الخطأ، والنسيان، ... و ما استكرهوا عليه) [1] .
هل يشمل حكم هذا الحديث على هذه الحالة أم لا؟.
(1) - و في رواية ابن ماجه في كِتَاب الطَّلَاقِ - بَاب حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ برقم 2045 عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. قال الشيخ ناصر الدين الألباني: حديث صحيح. و في صحيح الجامع الصغير برقم 1731: إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه (حم ه) عن أبي ذر (طب ك) عن ابن عباس (طب) عن ثوبان و قال عن الشيخ الألباني صحيح.