الصفحة 2 من 9

المفتتح

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على عبده ورسوله

محمد وعلى آله وصحبه والتابعين

أما بعد

فيعاني بعض الدعاة الإسلاميين من مشكلة تراجع الزخم الجماهيري تجاه خطابه الدعوي، حيث يلقي مئات المحاضرات والدروس، ولكن دون تأييد اجتماعي، أو قبول شعبي فما السبب؟

السبب أكثر من أن يحصى في نقطة واحدة، بل هي أسباب مجتمعة ومتنوعة، ولكن ما أحب الإشارة إليه، هاهنا على وجه السرعة في هذه التعليقة الموجزة هو التنصيص على عوامل مصداقية الخطاب الدعوي، وهي المعالم التي إذا اختطها الداعية إلي الله، حقق شيئًا من أهدافه، وبلغ بعض أمانيه التأثيرية والتغييرية بإذن المولى الحكيم.

وهذه العوامل إذا وعاها الدعاة أصلحوا أنفسهم، وراجعوا خطابهم، وصححوا مسالكهم، وزحزح أتباعها مكامن الخلل والتقصير، فكأنها موجبة لزوال مسببات الضعف الدعوي.

فليست المسألة مجرد حشد للمعلومات، أو تنميق للعبارات، أو التعلق بألوان الفضائيات!! كلا بل هو شئ آخر من الاستعداد النفسي والروحي والعلمي والاجتماعي، نسوقه في العناصر التالية، نسأل الله عزوجل أن يبلغنا معاقد الصدق، ويمن علينا بمباهج الإخلاص، الذي يجعل القلب فارغًا من كل شئ إلا محبة الله، وابتغاء رضاه ونواله، إنه جواد كريم.

السبت 26 محرم 1432هـ

1 يناير 2011م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت