الصفحة 108 من 577

أخرجه أبو نعيم في (( أحاديث مشايخ أبي القاسم الأصم ) ) (35/1) ، والخطيب في (( التاريخ ) ) (11/43) ، والضياء المقدسي في (( المختارة ) ) (ق45/1) من طريق إبراهيم بن إسحاق الحربي: حدثنا أبو ظفر: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:فذكره. وقال المقدسي:

(( أبو ظفر اسمه عبدا لسلام بن مطهر بن حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي البصري،روى عنه البخاري وأبو داود ) ).

قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات،فهو صحيح.

فائدة: في هذا الحديث والذي قبله إشارة قوية إلي سنية جهر المقتدين بـ (( آمين ) )وراء الإمام،لأن الجهر به هو الذي يثير حفيظة اليهود ويحملهم على الحسد،كالجهر بالسلام، كما هو ظاهر.فتأمل.

الفجر فجران

693- (الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام) .

أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه ) ) (1/52/2) ،وعنه الحاكم (1/425) ، والبيهقي (1/377و457و4/216) من طريق أبي احمد الزبيري: ثنا سفيان عن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:فذكره.وقال بن خزيمة:

(("لم"يرفعه في الدنيا غير أبي احمد الزبيري ) ).

وقال الحاكم:

(( صحيح الإسناد ) )،ووافقه الذهبي، وأعله البيهقي بأن غير أبي الزبير رواه عن سفيان الثوري موقوفا، وقال:

(( والموقوف أصح ) ).

قلت: لأن أبا أحمد الزبيري-واسمه محمد بن عبدالله بن الزبير-مع كونه ثقة ثبتًا، فقد نسبوه إلي الخطأ في روايته عن الثوري، لكن للحديث شواهد كثيرة تدل على صحته، منها عن جابر عند الحاكم (1/191) والبيهقي،وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، ومنها عن عبدالرحمن بن عائش وسيأتي برقم (2002) .

من فقه الحديث:قال ابن خزيمة:

(( في هذا الخبر دلالة على أن الصلاة الفرض لا يجوز أداؤها قبل دخول وقتها ) ).

قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت