الصفحة 109 من 577

(("فجر يحرم فيه الطعام":يريد على الصائم.(ويحل فيه الصلاة) : يريد صلاة الصبح . (وفجر يحرم فيه الصلاة) :يريد صلاة الصبح،إذا طلع الفجر الأول يكون بالليل،ولم يرد أنه لا يجوز أن يتطوع بالصلاة بعد الفجر الأول. وقوله: (ويحل فيه الطعام) :يريد لمن يريد الصيام )).

قلت:ومن تراجم البيهقي لهذا الحديث قوله (( باب إعادة صلاة من افتتحها قبل طلوع الفجر الآخر ) ).

وفيه تنبيه هام إلي وجوب أداء الصلاة بعد طلوع الفجر الصادق، وهذا ما اخل به المؤذنون في كثير من العواصم- منها عمان-فإن الأذان الموحد فيها يرفع قبل الفجر بنحو نصف ساعة بناء على التوقيت الفلكي، وهو ثابت بالمشاهدة وكذلك في كثير من البلاد الأخرى كدمشق والجزائر والمغرب والكويت والمدينة والطائف .والله المستعان.

مشروعية الدعاء في التشهد الأول

878- (إِذَا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثم َلْيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنْ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ) .

أخرجه النسائي (1/174) ، وأحمد (1/437) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (3/55/1) من طريق شعبة قال:أنبأنا ابوأسحاق: أنا أبو الأحوص عن عبدالله قال:

(( كنا لا ندري ما نقول في الركعتين؛ غير أن نسبح، ونكبر، ونحمد ربنا، وإن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير وخواتمه، فقال ) )فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت