الصفحة 186 من 577

89- ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُكْفَأُ - يَعْنِي الْإِسْلَامَ - كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ - يَعْنِي الْخَمْرِ - فَقِيلَ فَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ فِيهَا مَا بَيَّنَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ) .

وقد وجدت للحديث طريقًا آخر أخرجه أبويعلى , ولفظه: ( أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء في شراب يقال له الطلاء ) , إسناده صحيح .

والطلاء: قال في النهاية: ( بالكسر والمد: الشراب المطبوخ من عصير العنب , وهو الرب ) , ثم ذكر الحديث , ثم قال: هذا نحو الحديث الآخر: سيشرب ناس من أمتي الخمر , يسمونها بغير اسمها . يريد أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ , ويسمونه طلاء , تحرجًا من أن يسموه خمرًا )

وللحديث شاهد صحيح بلفظ:

90- ( لَيَسْتَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ , وفي رواية: يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ) .

91- ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت