الصفحة 198 من 577

صَفْقَةَ يَدِهِ: أي: معاهدته له والتزام طاعته , وهي المرة من التصفيق باليدين , وذلك عند البيعة بالخلافة .

ثَمَرَةَ قَلْبِهِ: أي: خالص عهده أو محبته بقلبه .

فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ: قال النووي: ( معناه: ادفعوا الثاني , فإنه خارج على الإمام , فإن لم يندفع إلا بحرب وقتال , فقاتلوه ، فإن دعت المقاتلة إلي قتله , جاز قتله , ولا ضمان فيه , لأنه ظالم متعدٍ في قتاله ) .

وفي الحديث فوائد كثيرة , من أهمها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َيجب عليه أن يدعو أمته إلى الخير ويدلهم عليه , وينذرهم شر ما يعلمه لهم , ففيه رد صريح على ما ذكر في بعض كتب الكلام أن النبي من أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ .

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا

274- ( أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ) .

أخرجه البخاري , ومسلم , ومالك , والطحاوي , وأحمد , والخطيب ، وأبويعلى عن ابي هريرة قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ( فذكره ) .

وفي رواية من طريق أخرى عنه مرفوعًا بلفظ: ( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَلف اللَّهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْهُ أَلَا إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تُخْرِجُ الْخَبِيثَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ) ، أخرجه مسلم , وابن حبان.

الغريب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت