الصفحة 202 من 577

965 - ( لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ) .

رواه مسلم (6/54) ، وابويعلى في (( مسنده ) ) (2/118/783) ، وأبو عمرو الداني في (( الفتن ) ) (ق44/2) ، وابن الأعرابي في (( المعجم ) ) (31/1/112/1) ، والجرجاني (424) ، والدورقي في (( مسند سعد ) ) (3/136/2) ، وابونعيم في (( الحلية ) ) (3/95-96) ، وابن منده في (( المعرفة ) ) (2/179/1) من حديث أبي عثمان سعد بن أبي وقاص مرفوعًا.وقال أبو نعيم:

(( حديث ثابت مشهور ) ).

واعلم أن المراد بأهل الغرب في هذا الحديث أهل الشام؛ لأنهم يقعون في الجهة الغربية الشمالية بالنسبة للمدينة المنورة التي فيها نطق عليه الصلاة والسلام بهذا الحديث الشريف، وبهذا فسر الحديث الإمام أحمد رحمه الله. وأيده شيخ الإسلام ابن تيمية في عدة مواضع من (( الفتاوى ) ) (7/446و27/41و507و28/531و552) ، وقد أبعد النجعة من فسره من المعاصرين ببلاد (المغرب) المعروفة اليوم في شمال إفريقيا؛ لأنه مما لا سلف له؛ مع مخالفته لإمام السنة وشيخ الإسلام.

وإذا عرفت هذا ففي الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها، والذابين عنها، والصابرين في سبيل الدعوة إليها. نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم، وأن يحشرنا في زمرتهم تحت لواء صاحبها محمد صلى الله عليه وسلم.

الخلافة والملك

976- ( تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بعد خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا. قُلْتُ:((وفي رواية: قال عمر يانبي الله) مِمَّا بَقِيَ أَوْ مِمَّا مَضَى؟ قَالَ مِمَّا مَضَى).

(فائدة) :قال الخطيب رحمه الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت