الصفحة 336 من 577

قلت: فهؤلاء خمسة من كبار أئمة الحديث قد صححوا أحاديث خروج المهدي، ومعهم أضعافهم من المتقدمين والمتأخرين أذكر أسماء من تيسير لي منهم:

1-أبو داود في (( السنن ) )بسكوته على أحاديث المهدي.

2-العقيلي.

3-ابن العربي في (( عارضة الأحوذي ) ).

4-القرطبي كما في (( أخبار المهدي ) )للسيوطي.

5-الطيبي كما في (( مرقاة المفاتيح ) )للشيخ القارئ.

6-ابن القيم الجوزية في (( المنار المنيف ) )، خلافًا لمن كذب عليه.

7-الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري ) ).

8-أبو الحسن الآُبري في (( مناقب الشافعي ) )كما في (( فتح الباري ) ).

9-الشيخ علي القارئ في (( المرقاة ) ).

10-السيوطي في (( العرف الوردي ) ).

11-العلامة المباركفوري في (( تحفة الأحوذي ) ).

وغيرهم كثير وكثير جدا.

بعد هذا كله أليس من العجيب حقًا قول الشيخ الغزالي في (( مشكلاته ) )التي صدرت عنه حديثًا (ص139) :

(( من محفوظاتي وأنا طالب أنه لم يرد في المهدي حديث صريح، وما ورد صريحًا فليس بصحيح ) )!

فمن هم الذين لقنوك هذا النفي وحفظوك إياه وأنت طالب؟ أليسوا هم علماء الكلام الذين لا علم عندهم بالحديث، ورجاله، وإلا فكيف يتفق ذلك مع شهادة علماء الحديث بإثبات ما نفوه؟ ! أليس في ذلك ما يحملك على أن تعيد النظر فيما حُفظته طالبًا، لا سيما فيما يتعلق بالسنة والحديث تصحيحًا وتضعيفًا، وما بني على ذلك من الأحكام والآراء، ذلك خير من أن تشكك المسلمين في الأحاديث التي صححها العلماء لمجرد كونك لُقنته طالبًا، ومن غير أهل الاختصاص والعلم ؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت