الصفحة 95 من 100

يتم التركيز في مجتمعاتنا على الكم وتجاهل الكفاءة والنوعية، فأعداد الطلبه والمدرسين والعمال وخطباء الجمعة والتجارة والصحفيين والاداريين هي أعداد كبيرة نسبيا أما كفاءتهم فهي في الغالب منخفضة وما أكثر الاحصائيات التي تتعامل مع الاعداد وما أقل التي تتعامل مع النوعية وصحيح أن زيادة العدد جزء من النجاح ولكنه الجزء الصغير فمثلًا من السهل جدًا زيادة نسبة المواطنين في سوق العمل ولكن الصعب هو الارتفاع بكفاءتهم ونحن بحاجة إلى مدارس وجامعات ومستشفيات ووزارت وشركات تتبنى الخبرات وتشجيعها وتطورها وتقدم لها الحوافز المعنوية والمادية السخيه. ومما من شأنه المساهمة في الارتفاع بالنوعية والكفاءة فتح مجال التنافس بين الشركات والمدارس والمزارع والجامعات في الدولة الواحده وبين بقية الدول العربية.

(5) الشورى:

تساهم الشورى مساهمة رئيسية في ترشيد السياسات والاهداف والقرارات السياسية والاقتصادية والادارية، فمثلًا نجد كثيرًا من القرارات الادارية التي تصدر بدون شورى تفشل وذلك لانها تعكس خبره عدد محدود وتتجاهل خبرة عشرات أومئات أو حتى آلاف العقول بل تفشل هذه القرارات حتى لوكانت صحيحه لأن العاملين لا يشعرون ان القرارات قراراتهم أو أنهم شاركوا فيها بصوره جدية فلا يتحسمون لتنفيذها ولا يدركون أهميتها ولقد قيل قديما"ما خاب من استشاره"وقيل"شاور العاقل يكن عقله لك".

(6) اختيار الاولويات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت