الصفحة 125 من 159

قلت: كذا في الأصل:"ابن حبيب"، ولعله خطأ مطبعي ، والصواب:"ابن أبي حبيب"كما في"تفسير ابن جرير"، وكتب الرجال ، وهو أبو رجاء المصري ، وكان فقيها من ثقات التابعين ، إلا أنه كان يرسل . فهذه الرواية معللة بالإرسال ، فلا يفرح بها .

قال الشوكاني عقب هذا . وهذا من الدلالة على المطلوب بمحل لا يبقى بعده ريب ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناوليني الخمرة من المسجد) فقلت: إني حائض ، فقال: (إن حيضتك ليست في يدك) رواه الجماعة إلا البخاري ، وعن ميمونة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن وهي حائض ، ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض) رواه أحمد والنسائي وله شواهد.

( 3 ) - الاغتسال المستحبة: -

أي التي يمدح المكلف على فعلها ويثاب ، وإذا تركها لا لوم عليه ولا عقاب ، وهي ستة نذكرها فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت