الصفحة 2 من 159

قال الشيخ رحمه الله تعالى في مقدمة الكتاب المذكور:"لقد علقنا على نحو ربع فقه السنة بفضل الله تبارك وتعالى راجيا منه عز وجل أن ييسر لي تمام التعليق عليه إذا نسأ الله في العمر وبارك في الوقت أو على الأقل أن أجرد بقية ما فيه من الأحاديث الضعيفة والمنكرة ليكون القراء على علم بها ومعرفة بحقيقة قدر المسائل التي أقيمت عليها كمثل الحديث المذكور في أول كتاب الجنائز وهو يلي الصيام: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي . . الخ) فإنه ضعيف على شهرته في كتب السيرة ومن هنا أتى المؤلف وقد خرجته وبينت ضعفه في تخريج فقه السيرة (ص 131) ثم في (الضعيفة) (2933) ، وكحديث:"العلم ثلاثة وما سوى ذلك فضل: آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة) فإنه ضعيف أيضا وبيانه في تخريج المشكاة (239) و (الإرواء) (1664) و (ضعيف أبي داود) (496) وهو في آخر كتاب من كتب فقه السنة الفرائض وبين هذا وكتاب الجنائز كتب أخرى فيها عشرات - إن لم أقل مئات - الأحاديث الواهية".انتهي كلامه رحمه الله تعالى."

{ وقد كان عملي في هذا الكتاب ما يأتي }

1-قمت بدمج الكتابين فجعلتهما كتابا واحدا مع تغيير في لون وخط اصل الكتاب (فقه السنة) والتعليق (تمام المنة) .

2-قمت بإكمال تخريج أحاديث فقه السنة التي لم يقم الشيخ بتخريجها من بداية كتاب الجنائز الى أخر الكتاب وبينت صحتها وضعفها من تخريجات الشيخ الألباني رحمه الله تعالى.

3-قمت بوضع بعض التعليقات من كلام الشيخ على بقية كتاب فقه السنة والتي لم يقم الشيخ بالتعليق عليه وهي من بداية كتاب الجنائز الى أخر الكتاب وقد آخذت هذه التعليقات من كتب الشيخ ومؤلفاته الأخرى .

هذا وقد قمت بتقسيم الكتاب الى أربعة أجزاء هذا هو الجزء الأول منه.

والله اسأل ان يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم وأصلي وأسلم على رسوله الكريم وعلى آله ومن أتبعهم الى يوم الدين.

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت