الصفحة 21 من 159

قلت: هذا الأثر في"الموطأ" ( 1 / 46 ) عن يحعص بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن عمر . . . إلخ .

فالأثر من رواية يحهص بن عبد الرحمن عن عمر ، وليس من رواية يحيى بن سعيد عنه كما وقع في الكتاب ، فلعله سبق قلم من المؤلف ، أو سقط من الطابع .

وهكذا رواه البيهقي (1/ 250 ) من طريق مالك ، والدارقطني (1/ 22) من طريق حماد ابن زيد: نا ييى بن سعيد به.

ثم إن هذا الأثر ضعيف أيضا لا يثبت عن عمر ، لأن ابن حاطب هذا لم يدرك عمر ، فإنه ولد في خلافة عثمان رضي الله عنهما.

ولذلك جزم النووي في المجموع (1/174) بأنه مرسل منقطع . ولكنه استدرك فقال:"إلا أن هذا المرسل له شواهد تقؤيه"

قلت: يشير إلى حديث جابر وابن عمر المتقدمين ، وقد علمت ما فيهما من الضعف في السند ، والنكارة في المتن ، لمخالفتهما لحديث القلتين فتذكر.

( 4 ) سؤر الهرة:-

وهو طاهر ، لحديث كبشة بنت كعب ، وكانت تحت أبي قتادة ، أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له . . فجاءت هرة تشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت منه ، قالت كبشة: فرآني أنظر فقال: أتعجبين يا ابنة أخي ؟ فقالت: نعم . فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنها ليست بنجس ، إنها من الطوافين عليكم والطوافات) رواه الخمسة ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح ، وصححه البخاري وغيره .

( 5 ) سؤر الكلب والخنزير:-

وهو نجس يجب اجتنابه . أما سؤر الكلب ، فلما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا) و لأحمد ومسلم (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب) ، وأما سؤر الخنزير فلخبثه وقذارته.

النجاسة

النجاسة: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت