أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة، من قال: لا إله إلا الله، خالصًا من قلبه، أو نفسه )) . رواه البخاري.
وعنه أيضًا رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لكل نبي دعوة، فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ) ). رواه البخاري ومسلم، وزاد في مسلم في بعض الروايات: (( فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا ) ).
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ). رواه الترمذي، وخرجه ابن ماجه، وأبو داود الطيالسي من حديث جابر بن عبد الله بلفظه، وزاد الطيالسي: قال: فقال جابر: (( فمن لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة ) ).
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( نعم أنا بشرار أمتي. قيل: فكيف أنت بخيارها؟ قال: (( أما خيارها فيدخلون الجنة بأعمالهم، وأما شرارهم فيدخلون الجنة بشفاعتي ) ). رواه الدارقطني.